السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

32

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

40 - به امام صادق عليه السلام گفته شد : مبناى حكم قاضى در قضاوت چيست ؟ آن حضرت فرمود : قرآن . سپس به حضرت گفته شد : اگر حكم مزبور را در قرآن نيافت چه كند ؟ حضرت فرمود : در اين صورت به سنّت اهل بيت عليهم السلام مراجعه نمايد . سپس به حضرت گفته شد : اگر حكم مزبور را در قرآن و سنّت نيافت چه كند ؟ حضرت در جواب فرمود : تمام احكام الهى در قرآن و سنّت موجود است . زيرا خداوند دين خود را كامل نموده است . آنجا كه فرمود : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً . سپس امام صادق عليه السلام فرمود : خداوند بعضى از بندگان خود را براى اين كار توفيق مىدهد و آنان را در اين امر مورد تأييد قرار مىدهد . و اين امر اين گونه كه شما گمان مىبرديد نيست « 1 » « 2 » .

--> ( 1 ) - يعنى : گمان مىبرديد كه بعضى از احكام در قرآن و سنّت يافت نمىگردد . و گمان مىبرديد كه دستيابى به بعضى از احكام نياز به اجتهاد و اخذ به رأى و امثال آن دارد . ( 2 ) - سُئل الإمام الصادق عليه السلام عمّا يقضي به القاضي ؟ قال عليه السلام : بالكتاب . قيل : فما لم يكن في الكتاب ؟ قال عليه السلام : بالسنّة . قيل : فما لم يكن في الكتاب و لا في السنّة ؟ قال عليه السلام : ليس شيء من دين اللَّه إلّاو هو في الكتاب و السنّة . قد أكمل اللَّه عزّ و جلّ الدين . قال اللَّه تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً ( 1 ) . ثمّ قال عليه السلام : يوفّق اللَّه تعالى و يسدّد لذلك من يشاء من خلقه . و ليس كما تظنّون ( 2 ) ( دعائم الإسلام ج 2 ص 535 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 252 باب : تحريم الحكم به غير الكتاب و السنّة ) . 1 ) المائدة : 4 . 2 ) من الاحتياج إلى الاجتهاد و القول بالرأي و أمثال ذلك .